مقابلة مع أختصاصي بالأمراض الجلدية، الدكتور حسن كلداري

العناية بالوجه والبشرة بالنسبة إلينا نحن النساء أمر في غاية الأهمية. فوجهنا هو الواجهة التي نطل بها على العالم والانطباع الأول الذي نتركه لدى الناس. بالتالي، كان من الضروري معرفة وجهة النظر العلمية بشأن العناية ببشرتنا من اليوم الأول.

لقد جلسنا مع أختصاصي بالأمراض الجلدية، الدكتور حسن كلداري في دبي لأخذ رأيه في ما يتعلق بالعناية بالبشرة، والمشاكل الجلدية الشائ التي تواجهها المرأة في الشرق الأوسط وكيفية معالجتها. والدكتور كلداري هو خريج جامعة بوسطن – برنامج الإقامة لمبحث الجلد وقد أتمّ فترة التدريب في قسم الجراحة التجميلية في جامعة كاليفورنيا- المركز الطبي في سان فرانسيسكو. وهنا في دبي لديه عيادة خاصة في جميرا، أضف أنّه يلقي المحاضرات وهو أستاذ مساعد في جامعة الإمارت العربية المتحدة.

 photo

إليك بعض النصائح التي أعطاها الدكتور كلداري للإنتباه إليها عندما يعود الأمر إلى العناية بالبشرة في الشرق الأوسط:

  1. الوقاية من الشمس:

يشير الدكتور كلداري أنّه ليس مفاجأ أنّ من العوامل الأساسيّة التي تضر ببشرتنا في الشرق الأوسط هو التعرض للشمس. ويتابع أنّ الإبتعاد عن الشمس ووضع الواقيات الشمسية المناسبة لها بحسب نوع بشرتنا يكون كافياً للوقاية. «على كل شخص أن يبدأ بالعناية ببشرته مبكراً قدر الإمكان». ويضيف محذراً أنّ بعد أن تبلغ المرأة الثامنة عشرة، عليها أن تأخذ إحتياطات أخرى. إنّ عدم وضع الواقي الشمسيّ  يمكن أن يؤدي إلى مشاكل تتعلق بالتخضب وهي مشكلة شائعة لدى المرأة في الشرق الأوسط بالإضافة إلى التجاعيد التي نعزوعها في التقدم في العمر.

2. العناية ببشرتنا كبالغات

ويتابع الدكتور كلداري أنّه هناك خطوات ضرورية للتأكد من الإعتناء ببشرتنا. بعد تجاوز عمر الثامنة عشرة، علينا أن نستعمل الواقي الشمسي المناسب وغسولاً للوجه ومنتجاً يحتوي على الفيتامين ج. يضيف قائلاً: « هذه الخطوات الوقائية لا تساعد فقط على التخلص من المشاكل المتعلقة بالتخضب لا بل تساعدنا أيضاً على إعطاء نضارة ولمعية والتخلص من الخطوط الصغيرة والتجاعيد». هو يقترح أيضاً بتدليك الوجه ووضع كريمات مناسبة من وقت إلى آخر.

3. إختيار المنتج المناسب لنوع البشرة المناسبة

وفقاً للدكتور كلداري يحدّد نوع بشرة كلّ شحص بحسب تركيبته الجينية وجنسه البشريّ ثم بحسب عاداته كالتعرض للشمس ووضع مستحضرات التجميل. تنتمي بشرة النساء في الشرق الأوسط بما يسمى الى النوع 4  أي تميل الى الإسمرار وليس الإحتراق. ويضيف قائلاً: « نحن محميون بسبب تركيبتنا الجينية»، هذا لا يعني اننا في أمان تام. ما إن تعرفن نوع  بشرتكن حتى يصبح من السهل معرفة أي واق شمسي وفيتامينات مناسب لكنّ.

بما أنّ الشرق الأوسط هو متعدد الثقافات ويجمع العديد من الشعوب من حول العالم، هذا يعني أننا نحتاج إلى بعض الوقت لتهيئة أسباب شيخوخة البشرة حتى يسلك في العمل وكيفية العناية بها لتكون نضرة وطرية. في المدونة القادمة، سنتطرق إلى  المنتجات المناسبة  لمعالجة مشاكل البشرة والحفاظ على صحتها في كافة الأوقات.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s